منظور عالمي
إثراء الحياة من خلال التعليم المالي

التوعية المالية هي تعليم ومعرفة وفهم المهارات المالية المختلفة لتحسين مستوى المعيشة ونوعية الحياة. وهي تضم القدرة على فهم كيفية عمل المال في العالم الحقيقي: كيف يتمكن شخص ما من كسب المال أو جنيه، وكيف يديره ذلك الشخص، وكيف وأين يستثمره، وكيف يقوم بادخاره أو التبرع به لمساعدة الآخرين. وبشكل أكثر تحديدًا، فإن التوعية المالية تشير إلى مجموعة المهارات والمعارف التي تمكن الشخص من اتخاذ قرارات مدروسة وذكية وفعالة فيما يتعلق بجميع مصادره المالية.

تمزج Financial.org بين القدرة والمفاهيم والمعرفة والفهم مع المعلومات ومجموعات المهارات المالية في حزمة تعرف باسم "التعليم المالي مدى الحياة" لتحسين حياة الناس.

بدأت الحكومة الاسترالية تعليم الأمور المالية للجمهور منذ بداية عام 2000

أنشأت الحكومة الأسترالية مجموعة العمل الوطنية لحماية المستهلك ومحو الأمية المالية في عام 2004، والتي أوصت بإنشاء مؤسسة محو الأمية المالية في عام 2005. في عام 2011 أطلقت ASIC (اللجنة الأسترالية للأوراق المالية والاستثمار) استراتيجية وطنية لمحو الأمية المالية(www.financialliteracy.gov.au) - على أساس تقرير بحثي أعدته في السابق ASIC "محو الأمية المالية وتغيير السلوك" - لتعزيز الرفاهية المالية لعموم الاستراليين من خلال تحسين مستويات محو الأمية المالية. وتقوم هذه الأستراتيجية على أربعة أعمدة:

  1. التعليم
  2. معلومات موثوقة ومستقلة وأدوات ودعم
  3. حلول إضافية لتعزيز تحسين الرفاهية المالية وتغيير السلوك
  4. شراكات مع القطاعات المعنية بمحو الأمية المالية، وقياس أثرها وتعزيز أفضل الممارسات

تستثمر سنغفورة في التعليم المالي لمواطنيها منذ عام 2007.

في سنغافورة، أنشأ المعهد الوطني للتعليم اول مركز رئيسي لمحو الأمية المالية للمعلمين عام 2007 لتمكين معلمي المدارس من إدراج محو الأمية المالية في موضوعات المناهج الدراسية الأساسية وتضمين الأنشطة التربوية المناسبة لإشراك الطلاب في عملية التعلم. مولت حكومة سنغافورة من خلال هيئة النقد في سنغافورة لإقامة معهد لمحو الأمية المالية في يوليو 2012. ويهدف المعهد إلى بناء القدرات المالية الأساسية عبر مجموعة واسعة من سكان سنغافورة من خلال توفير برامج التعليم المالي مجانية ومحايدة إلى الموظفين وأسرهم.

وبدأت شركة سعودية كبيرة برنامج لتعليم المالي عام 2012

في المملكة العربية السعودية،دشنت الشركة السعودية للتطوير الاقتصادي، SEDCO استجابة للحاجة الكبيرة لبرنامج يهدف لتعليم الأفراد كيفية إدارة أموالهم بشكل أكثر فعالية وتغيير نظرتهم للمال كمورد لانهائي، برنامجا يلبي هذه الحاجة في عام 2012. من خلال هذا البرنامج الرائد المُسمى ريالي Riyali يتعلم 50,000 من مواطني المملكة العربية السعودية من مختلف نواحي الحياة بما في ذلك طلاب الجامعات وطلاب المدارس الثانوية، ومجموعة من أصحاب الدخول المنخفضة والمتوسطة المهارات المالية الأساسية مثل وضع الميزانيات، والادخار والاستثمار والمهارات الحيوية الأخرى اللازمة لإتخاذ قرارات مالية متزنة في الحياة اليومية.

يحتاج المواطنين الأمريكيين التعليم المالي أكثر من أي وقت مضى

أنشأت الخزانة الأمريكيةمكتبالتعليم الماليفي عام 2002 وأسس الكونجرس الأمريكيلجنة محو الأمية المالية والتعليمبموجب قانون محو الأمية المالية وتحسين التعليم في عام .2003 ونشرت اللجنة إستراتيجيتها الوطنية بخصوص محو الأمية المالية في عام 2006. وبالرغم من جميع تلك الجهود المبذولة، وجدت الاستطلاعات الأخيرة لمعهد محو الأمية المالية ومجلس التعليم الاقتصاديأن 58٪ من المواطنين الأمريكيين ليس لديهم ما يكفي من المهارات المالية والخبرة لإدارة أموالهم والاستثمار بشكل صحيح.


الولايات المتحدة الأمريكية هي موطن للكثير من المليونيرات والمليارديرات، ولكن كما تشير الاستطلاعات الأخيرة، فإن المواطن الأمريكي العادي يأتي في ترتيب متخلف عندما يتعلق الأمر بالمعرفة والتوعية المالية. وعلى مستوى الدولة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية هي الرقم 1 في عجز الحساب الجاري، وهذا الأمر يزداد اتساعًا سنة بعد أخرى، مع مجموع دين يتجاوز 20 تريليون دولار حسب إحصائيات مارس/آذار 2018. هذا يظهر تزايد عدد المواطنين الأمريكيين والأعمال والحكومة في التخلف في هذا الأمر والاقتراض من نظرائهم الأجانب. وعلى هذا النحو، فإنه من العدل القول بأن الأمريكيين بشكل عام وبلا شك في حاجة ماسة للتعليم والمعرفة والعقلية المالية الأساسية.

الأمم المتحدة: محو الأمية المالية ضروري للتنمية الإقتصادية والإجتماعية منذ عام 2000.

الأمم المتحدة لديها تاريخ طويل في دعم التعليم المالي والترويج لأهمية محو الأمية المالية. وقد وضعت الأمم المتحدة الأهداف الإنمائية للألفية كأساس لخارطة طريق واستراتيجية متفق عليه من جانب جميع الدول والمؤسسات الإنمائية الرائدة في العالم. وقد حفزت الأهداف جهودا غير عادية لجمع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات والمؤسسات والأوساط الأكاديمية واللاعبين المهمين الآخرين لتطوير والمضي قدما في أجندة جريئة لمحو الأمية المالية.

يتحرك أنصار محو الأمية المالية في الأمم المتحدة بقوة في محاولة للمساعدة في منع الانتكاسات المالية لمئات الملايين من الأفراد والأسر في كثير من الدول المتقدمة ودول العالمالثالث التي تتعرض لمزيد من الضغوط المالية بحكم افتقارها إلى المعارف المالية والتعليم.

فجوة عدم المساواة في الثروة تزداد إتساعا عن أي وقت مضى.

خلقت العولمة حول العالم في السنوات العشرين الماضية الكثير من الفوائد بالإضافة إلى النكسات. إحدى أكبر المشاكل هي التفاوت في الثروات التي توسّعت سنة بعد أخرى دون استثناءات. في يومنا هذا، أغنى 1% من سكان العالم يسيطرون على أكثر من 80% من الثروة. هؤلاء الـ 1% الذين يطلق عليهم اسم أصحاب الثروات العالية وأصحاب الثروات العالية جدًا، وهم يديرون أصولهم المالية واستثماراتهم بنجاح عامًا بعد عام من خلال أسواق رأس المال السهمية. وبالتالي فهم ما يزالون أغنى وأكثر قوة، في حين أن بقية العالم يبقون راكدين أو يتراجعون.

لا بمكن قول الشيء ذاته عن أغلبية الناس الذين هم من الطبقة المتوسطة وعددهم 2 مليار شخص، بالإضافة إلى أكثر من 3 مليار شخص فقير في العالم اليوم. فمعظمهم لم يحصلوا على فرصة للتعرض لأسواق رأس المال العالمية. ولكن في السنوات الأخيرة، أصبحت أهمية التعليم المالي تكسب زخمًا بين صانعي السياسة في العديد من الاقتصادات الناشئة والنامية حول العالم.

متاح للتنزيل
متاح للتنزيل
قم بتنزيل تطبيقات الجوال الرسمية الخاصة بنا اليوم.
Financial.org هي منصة تعليمية. نحن لا نتعامل بالأوراق المالية ولا نتلقى أي فوائد مالية من مزودي المنتجات والخدمات المالية.
جميع الحقوق محفوظة © 2016 - 2019